كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال حماد: ما كان من نيتي أن أحدث حتى قال لي أيوب السختياني في النوم: حدث.
حاتم بن الليث: حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد بن زيد قال:
ما كنا نأتي أحدا نتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة.
قال أبو الشيخ: حدثنا الحسن بن محمد التاجر حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال:
سمعت بعض أصحابنا يقول: عاد حماد بن سلمة سفيان الثوري فقال سفيان: يا أبا سلمة! أترى الله يغفر لمثلي؟
فقال حماد: والله لو خيرت بين محاسبة الله إياي وبين محاسبة أبوي لاخترت محاسبة الله وذلك لأن الله أرحم بي من أبوي.
المفضل الغلابي: حدثنا قريش بن أنس عن حماد بن سلمة قال:
ما كان من شأني أن أروي أبدا حتى رأيت أيوب في النوم فقال لي: حدث فإن الناس يقبلون (1) .
قال إسحاق بن الجراح: حدثنا محمد بن الحجاج قال:
كان رجل يسمع معنا عند حماد بن سلمة فركب إلى الصين فلما رجع أهدى إلى حماد هدية.
فقال له حماد (2): إن قبلتها لم أحدثك بحديث وإن لم أقبلها حدثتك.
قال: لا تقبلها وحدثني.
قال ابن حبان: حماد بن سلمة الخزاز كنية أبي حماد: أبو صخرة مولى حميد بن كراته.
ويقال: مولى قريش (3) .
وقيل: هو حميري من العباد المجابي الدعوة في الأوقات لم ينصف من (4) جانب حديثه واحتج بأبي
__________
(1) تقدم قبل قليل.
وهو في " الحلية ": 6 / 251.
(2) زيادة من المرجع السابق.
(3) انظر النص بزياداته في " مشاهير علماء الأمصار ": 157.
(4) يعرض بمحمد بن إسماعيل البخاري صاحب " الصحيح " كما تقدم.